فهرس الكتاب

الصفحة 2753 من 3963

لك) في رواية سفيان"إنّي لفي القوم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ قامت امرأة". وفي رواية فضيل بن سليمان"كنّا عند النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - جلوسًا فجاءته امرأة". وفي رواية هشام بن سعد"بينما نحن عند النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أتت إليه امرأة".

وكذا في معظم الرّوايات"أنّ امرأة جاءت إلى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -".

ويمكن ردّ رواية سفيان إليها بأن يكون معنى قوله"قامت"وقفت، والمراد أنّها جاءت إلى أن وقفت عندهم، لا أنّها كانت جالسة في المجلس فقامت.

وفي رواية سفيان الثّوريّ عند الإسماعيليّ"جاءت امرأة إلى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد"فأفاد تعيين المكان الذي وقعت فيه القصّة.

وهذه المرأة لَم أقف على اسمها.

ووقع في"الأحكام لابن القصّاع"أنّها خولة بنت حكيم أو أمّ شريك، وهذا نقلٌ من اسم الواهبة الوارد في قوله تعالى (وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنّبيّ) وهو يدلّ على تعدّد الواهبة.

قوله: (فقالت: إني وهبت نفسي لك) في رواية سفيان"فقالت: يا رسولَ الله إنّها قد وهبت نفسها لك"كذا فيه على طريق الالتفات، وكذا في رواية حمّاد بن زيد , لكن قال"إنّها قد وهبت نفسها لله ولرسوله"وكان السّياق يقتضي أن تقول إنّي قد وهبت نفسي لك.

وبهذا اللفظ وقع في رواية مالك، وكذا في رواية زائدة عند الطّبرانيّ، وفي رواية يعقوب، وكذا الثّوريّ عند الإسماعيليّ"فقالت: يا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت