فهرس الكتاب

الصفحة 2970 من 3963

الله، ابعث معي أخي زيدًا قال: إن انطلق معك لَم أمنعه، فقال زيد: يا رسولَ الله , والله لا أختار عليك أحدًا. واستشهد زيد بن حارثة في غزوة مؤتة.

قوله: (وأسامة بن زيد) كانوا يسمّون أسامة حبّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , بكسر المهملة. أي: محبوبه لِمَا يعرفون من منزلته عنده، لأنّه كان يحبّ أباه قبله حتّى تبنّاه , فكان يقال له زيد ابن محمّد، وأمّه أمّ أيمن حاضنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: هي أمّي بعد أمّي" [1] ."

وكان يجلسه على فخذه بعد أن كبر كما في البخاري عن أسامة بن زيد، - رضي الله عنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأخذني فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن على فخذه الأخرى، ثم يضمهما، ثم يقول: اللهم ارحمهما فإني أرحمهما.

مات أسامة بن زيد بالمدينة , أو بوادي القرى سنة أربع وخمسين , وقيل: قبل ذلك، وكان قد سكن المزّة من عمل دمشق مدّة.

قوله: (إنّ بعض هذه الأقدام لمن بعضٍ) في رواية لهما"إنَّ هذه الأقدام بعضها من بعض".

(1) ذكره البخاري في"التاريخ الكبير" (2/ 192) أخبرنا سليمان بن أبي شيخ. فذكره. وهذا معضل.

وروى الطبراني في"الكبير" (24/ 351) وابن الجوزي في"العلل" (1/ 268) من حديث أنس , أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله لفاطمة بنت أسد والدة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -. وسنده ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت