ويونس وابن أخي الزّهريّ فقالوا عن الزّهريّ: عن عبيد الله عن شبل بن خالد عن عبد الله بن مالك الأوسيّ عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في الأمة إذا زنت.
قلت: ورواية الزّبيديّ عند النّسائيّ، وكذا أخرجه من رواية يونس عن الزّهريّ، وليس هو في الكتب السّتّة من هذا الوجه إلَّا عند النّسائيّ، وليس فيه"كنت عند النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -".
قوله: (إنّ رجلًا من الأعراب أتى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -) في رواية سفيان"كنّا عند النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - , فقام رجل"وفي رواية شعيب"بينما نحن عند النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -"وفي رواية ابن أبي ذئب"وهو جالس في المسجد".
وفي رواية شعيب في البخاري"إذ قام رجل من الأعراب", وفي رواية مالك عند البخاري"أنّ رجلين اختصما".
قوله: (فقال: يا رسولَ الله , أنشدك الله) بفتح أوّله ونونٍ ساكنة وضمّ الشّين المعجمة. أي: أسألك بالله، وضمّن أنشدك معنى أذكّرك فحذف الباء , أي: أذكّرك رافعًا نشدتي. أي: صوتي، هذا أصله , ثمّ استعمل في كلّ مطلوب مؤكّد , ولو لَم يكن هناك رفع صوت.
وبهذا التّقرير. يندفع إيراد من استشكل رفع الرّجل صوته عند النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - , مع النّهي عنه ثمّ أجاب عنه: بأنّه لَم يبلغه النّهي لكونه أعرابيًّا، أو النّهي لمن يرفعه حيث يتكلم النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - على ظاهر الآية.
وذكر أبو عليّ الفارسيّ , أنّ بعضهم رواه بضمّ الهمزة وكسر