وقيل: معنى"تحلّلتها"خرجت من حرمتها إلى ما يحلّ منها , وذلك يكون بالاستثناء بشرطه السّابق.
لكن لا يتّجه في هذه القصّة [1] إلَّا إن كان وقع منه استثناء لَم يشعروا به , كأن يكون قال: إن شاء الله مثلًا , أو قال: والله لا أحملكم إلَّا إن حصل شيء , ولذلك قال: وما عندي ما أحملكم.
(1) تقدّم ذِكر سبب الحديث في تخريج حديث الباب. فانظره.