فهرس الكتاب

الصفحة 3412 من 3963

التّورية إذا تعلق به حقّ آدميٍّ، وصفات الفعل تلتحق بالكناية، فعزّة الله من صفات الذّات وكذا جلاله وعظمته.

قال الشّافعيّ فيما أخرجه البيهقيّ في المعرفة: مَن قال وحقّ الله وعظمة الله وجلال الله وقدرة الله يريد اليمين أو لا يريده. فهي يمين. انتهى.

وقال غيره: والقدرة. تحتمل: صفة الذّات فتكون اليمين صريحة.

وتحتمل: إرادة المقدور فتكون كناية كقول من يتعجّب من الشّيء: انظر إلى قدرة الله، وكذا العلم كقوله: اللهمّ اغفر لنا علمك فينا , أي: معلومك.

تنْبيهٌ: وقع في رواية محمّد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر في آخر هذا الحديث زيادةٌ. أخرجها ابن ماجه من طريقه بلفظ. سمع النّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يحلف بأبيه فقال: لا تحلفوا بآبائكم من حلف بالله فليصدق , ومن حُلف له بالله فليرض , ومن لَم يرض بالله فليس من الله. وسنده حسنٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت