فهرس الكتاب

الصفحة 3467 من 3963

البيهقيّ.

ويمكن أن يقال: إنّ من قسم المباح ما قد يصير بالقصد مندوبًا كالنّوم في القائلة للتّقوّي على قيام الليل وأكلة السّحر للتّقوّي على صيام النّهار.

فيمكن أن يقال: إنّ إظهار الفرح بعود النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - سالمًا معنى مقصود يحصل به الثّواب.

قوله: (ولعن المؤمن كقتله) وللبخاري"ومن لعن مؤمنًا فهو كقتله". واللعن الدّعاء بالإبعاد من رحمة الله تعالى.

وقد أخرج أبو داود عن أبي الدّرداء بسندٍ جيّد رفعه"إنّ العبد إذا لعن شيئًا صعدت اللعنة إلى السّماء، فتغلق أبواب السّماء دونها، ثمّ تهبط إلى الأرض فتأخذ يمنة ويسرة، فإن لَم تجد مساغًا رجعت إلى الذي لعن، فإن كان أهلًا وإلا رجعت إلى قائلها".

وله شاهد عند أحمد من حديث ابن مسعود بسندٍ حسن.

وآخر عند أبي داود والتّرمذيّ عن ابن عبّاس. ورواته ثقات، ولكنّه أُعلَّ بالإرسال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت