أمر الدّنيا عوّضتك عنه ثوابًا. وأمّا الثّواب المختصّ بالجهاد فهو حاصل للفريقين معًا.
قال: وغاية ما فيه عدّ ما يتعلق بالنّعمتين الدّنيويّتين أجرًا بطريق المجاز. والله أعلم.
وفي الحديث أنّ الفضائل لا تدرك دائمًا بالقياس، بل هي بفضل الله. وفيه استعمال التّمثيل في الأحكام.
وأنّ الأعمال الصّالحة لا تستلزم الثّواب لأعيانها، وإنّما تحصل بالنّيّة الخالصة إجمالًا وتفصيلًا، والله أعلم.