وأخرج أبو يعلى والطّبرانيّ من حديث أبي هريرة. في قصّة الذي استعان به - صلى الله عليه وسلم - على تجهيز ابنته , فلم يكن عنده شيء، فاستدعى بقارورةٍ فسلَتَ له فيها من عرقه , وقال له: مرها فلتطّيّب به، فكانت إذا تطيّبت به شمّ أهل المدينة رائحة ذلك الطّيب فسمّوا بيت الْمُطيّبين. [1]
وروى أبو يعلى والبزّار بإسنادٍ صحيح عن أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا مرّ في طريق من طرق المدينة وجد منه رائحة المسك، فيقال: مرّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(1) سكت عنه الشارح رحمه الله. وقد أخرجاه من طريق حلبس بن غالب عن الثوري عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
وحلبس. قال الدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن عدي: بصري منكر الحديث , وأورد الذهبيُّ الحديثَ في"الميزان" (1/ 587) : وهذا منكر جدًا.
وقد جزم ابنُ الجوزي في الموضوعات , والشوكانيُّ في الفوائد المجموعة بوضعه.