فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 3963

مصعب بن محمّد عن أبي صالح"ولا تركعوا حتّى يركع ولا تسجدوا حتّى يسجد".

وهي زيادة حسنة تنفي احتمال إرادة المقارنة من قوله"إذا كبّر فكبّروا".

قوله: (فإذا كبّر فكبّروا) ولمسلم من حديث عائشة: كان النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يفتتح بالتّكبير. وللبخاري عن ابن عمر: رأيت النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - افتتح التّكبير في الصّلاة.

واستدل به وبحديث عائشة.

القول الأول. على تعيّن لفظ التّكبير دون غيره من ألفاظ التّعظيم، وهو قول الجمهور، ووافقهم أبو يوسف.

القول الثاني: عن الحنفيّة. تنعقد بكل لفظٍ يُقصد به التّعظيم.

ومن حجّة الجمهور. حديث رفاعة في قصّة المسيء صلاته , أخرجه أبو داود بلفظ: لا تتمّ صلاة أحد من النّاس حتّى يتوضّأ فيضع الوضوء مواضعه , ثمّ يكبّر. ورواه الطّبرانيّ بلفظ"ثمّ يقول: الله أكبر".

وحديث أبي حميد: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصّلاة اعتدل قائمًا ورفع يديه , ثمّ قال: الله أكبر. أخرجه ابن ماجه وصحَّحه ابن خزيمة وابن حبّان، وهذا فيه بيان المراد بالتّكبير. وهو قول"الله أكبر".

وروى البزّار بإسنادٍ صحيحٍ على شرط مسلم عن عليٍّ , أنّ النّبيّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت