فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 3963

والأوّل أصحّ. فقد رواه أيّوب عن هشام بلفظ"فأومأ إليهم". ورواه عبد الرّزّاق عن معمر عن هشام بلفظ"فأخلف بيده يومئ بها إليهم", وفي مرسل الحسن"ولَم يبلغ بها الغاية".

قوله: (إنّما جعل الإمام ليؤتمّ به) تقدّم في الحديث قبله

قوله: (فإذا ركع فاركعوا) قال ابن المنير: مقتضاه أنّ ركوع المأموم يكون بعد ركوع الإمام إمّا بعد تمام انحنائه , وإمّا أن يسبقه الإمام بأوّله. فيشرع فيه بعد أن يشرع، قال: وحديث أنس [1] أتمّ من حديث عائشة , لأنّه زاد فيه المتابعة في القول أيضًا.

قلت: قد وقعت الزّيادة المذكورة وهي قوله:"وإذا قال سمع الله لمن حمده"في حديث عائشة أيضًا.

ووقع في رواية الليث عن الزّهريّ عن أنس زيادة أخرى في الأقوال. وهي قوله في أوّله"فإذا كبّر فكبّروا"كما في البخاري , وكذا فيه من رواية الأعرج عن أبي هريرة.

وزاد في رواية عبدة عن هشام في البخاري"وإذا رفع فارفعوا، وإذا سجد فاسجدوا", وهو يتناول الرّفع من الرّكوع والرّفع من السّجود وجميع السّجدات، وكذا وردت زيادة ذلك في حديث أنس.

قوله: (فقولوا: ربّنا ولك الحمد) كذا لجميع الرّواة في حديث عائشة بإثبات الواو، وكذا لهم في حديث أبي هريرة وأنس إلَّا في رواية الليث عن الزّهريّ في البخاري , فللكشميهنيّ بحذف الواو.

(1) حديث أنس. أخرجاه في الصحيحين , كما تقدم لفظه. في التعليق ما قبل السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت