ونقل المحبّ الطّبريّ قولًا شاذًّا , أنّ المفصّل جميع القرآن.
وأمّا ما أخرجه الطّحاويّ من طريق زرارة بن أوفى قال: أقرأني أبو موسى كتاب عمر إليه: اقرأ في المغرب آخر المفصّل. وآخر المفصّل من (لَم يكن) إلى آخر القرآن , فليس تفسيرًا للمفصّل بل لآخره، فدلَّ على أنّ أوّله قبل ذلك.