فهرس الكتاب

الصفحة 826 من 3963

وهو قصّة ذي الشّمالين , وشاهد الآخر وهي قصّة ذي اليدين، وهذا محتمل من طريق الجمع.

وقيل: يُحمل على أنّ ذا الشّمالين كان يقال له أيضًا ذو اليدين وبالعكس , فكان ذلك سببًا للاشتباه.

ويدفع المجاز الذي ارتكبه الطّحاويّ ما رواه مسلم وأحمد وغيرهما من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة في هذا الحديث عن أبي هريرة بلفظ: بينما أنا أصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وقد اتّفق معظم أهل الحديث من المصنّفين وغيرهم , على أنّ ذا الشّمالين غير ذي اليدين , ونصّ على ذلك الشّافعيّ رحمه الله في"اختلاف الحديث".

قوله: (إحدى صلاتي العشيّ) كذا للأكثر , وللمستملي والحمويّ"العشاء"بالمدّ , وهو وهم، فقد صحّ"أنّها الظّهر أو العصر"كما سيأتي، وابتداء العشيّ من أوّل الزّوال.

قوله: (قال ابن سيرين: وسَمّاها أبو هريرة. ولكن نسيت أنا) وللبخاري عن آدم عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة"الظهر أو العصر"كذا في هذه الطّريق بالشّكّ، وللبخاري أيضًا عن أبي الوليد عن شعبة بلفظ"الظّهر"بغير الشّكّ.

ولمسلمٍ من طريق أبي سلمة المذكور"صلاة الظّهر"وله من طريق أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد عن أبي هريرة"العصر"بغير شكّ، وللبخاري من طريق ابن سيرين أنّه قال: وأكثر ظنّي أنّها العصر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت