فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 3963

مجّه , وهو عجيبٌ , ولعلّ المراد أنّه لا يتعيّن المجّ , بل لو ابتلعه أو تركه حتّى يسيل اجزأ

قوله: (واستنثر) ولمسلم"واستنشق"بدل"واستنثر"، والأوّل أعمّ، وثبتت الثّلاثة في رواية البخاري.

ولَم أر في شيء من طرق هذا الحديث تقييد ذلك بعددٍ.

نعم: ذكره ابن المنذر من طريق يونس عن الزّهريّ عن عطاء بن يزيد عن حمران , وكذا ذكره أبو داود من وجهين آخرين عن عثمان , واتّفقت الرّوايات على تقديم المضمضة.

قوله: (ثمّ غسل وجهه) فيه تأخيره عن المضمضة والاستنشاق، وقد ذكروا أنّ حكمة ذلك اعتبار أوصاف الماء؛ لأنّ اللون يدرك بالبصر , والطّعم يدرك بالفم , والرّيح يدرك بالأنف. فقدّمت المضمضة والاستنشاق - وهما مسنونان - قبل الوجه وهو مفروض، احتياطًا للعبادة. وتقدم ذكر حكمة الاستنثار. [1]

قوله: (ويديه إلى المرفقين) أي: كلّ واحدة كما بيّنه البخاري في رواية معمر عن الزّهريّ، وكذا لمسلمٍ من طريق يونس , وفيها تقديم اليمنى على اليسرى , والتّعبير في كلٍّ منهما بثمّ , وكذا القول في الرّجلين أيضًا.

قوله: (ثمّ غسل كلتا رجليه ثلاثًا) وللبخاري"كلّ رجل"

(1) في حديث أبي هريرة المتقدّم رقم (4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت