فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 3963

الحكم مثله، وأخرج أبو عوانة أيضًا من طريق مجاهد عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى مثله.

وفي حديث طلحة عند الطّبريّ: أتى رجلٌ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: سمعت الله يقول (إنّ الله وملائكته) الآية. فكيف الصّلاة عليك؟.

قوله: (قد عَلِمنا) المشهور في الرّواية بفتح أوّله وكسر اللام مخفّفًا، وجوّز بعضهم ضمّ أوّله والتّشديد على البناء للمجهول.

ووقع في رواية ابن عيينة عن يزيد بن أبي زياد وبالشّكّ. ولفظه"قلنا قد علمناه أو علمنا"روّيناه في"الخليعات"وكذا أخرج السّرّاج من طريق مالك بن مِغْوَل عن الحكم بلفظ"علمنا أو علمناه".

ووقع في رواية حفص بن عمر المذكورة"أمرتنا أن نُصلِّي عليك، وأن نسلم عليك، فأمّا السّلام فقد عرفناه", وفي ضبط"عرفناه"ما تقدّم في"علمناه"وأراد بقوله"أمرتنا"أي: بلغتنا عن الله تعالى أنّه أمر بذلك.

ووقع في حديث أبي مسعود"أمرنا الله", وفي رواية عبد الله بن عيسى عند البخاري"كيف الصّلاة عليكم أهل البيت , فإنّ الله قد علمنا كيف نسلِّم"أي: علمنا الله كيفيّة السّلام عليك على لسانك وبواسطة بيانك.

وأمّا إتيانه بصيغة الجمع في قوله"عليكم"فقد بيّن مراده بقوله، أهل البيت، لأنّه لو اقتصر عليها لاحتمل أن يريد بها التّعظيم، وبها تحصل مطابقة الجواب للسّؤال حيث قال"على محمّد وعلى آل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت