وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله ناقلًا قول بعض أهل العلم:"يجب الأمر بالمعروف لمن قدر عليه ولم يخف على نفسه منه ضررًا ولو كان الآمر متلبسًا بالمعصية ؛ لأنه في الجملة يؤجر على الأمر بالمعروف ولاسيما إن كان مطاعًا ، وأما إثمه الخاصة به فقد يغفره الله له وقد يؤاخذه به ، وأما من قال: لا يأمر بالمعروف إلا من ليست فيه وصمة ، فإن أراد أنه الأولى فجيد ، وإلا فيلزم سدّ باب الأمر إذا لم يكن هناك غيره" ((73) انظر: فتح الباري (14 / 554 ) . 73) . اهـ .
وبما ذكرته سابقًا يزول الإشكال بإذن الله ، ولقد أحسن من قال:
ولو لم يعظ في الناس من هو مذنب
فمن يعظ العاصين بعد محمد