فالجواب: أن الحديث رواه البزار من حديث عبدالله بن الزبير عن أبيه . وقال: لا نعلمه إلا عن ابن الزبير ، ولا له عنه إلا هذا الطريق ((877) انظر: كشف الأستار عن زوائد البزار ( 1 / 306 رقم 639 ) . 877) .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه البزار وفيه ابن لهيعة وفيه كلام ((878) مجمع الزوائد ( 2 / 187 ) . 878) .
الثانية: أورد ابن أبي شيبة في مصنفه بسنده عن شعبة عن سماك بن حرب قال: قلت له: كيف كان يخطب النعمان ؟ قال: كان يلمّع بيده . قال: وكان الضحاك بن قيس إذا خطب ضمَّ يده على فيه .
وروى أيضًا عن مجاهد قال: إذن الإمام يوم الجمعة أن يشير بيده .
وروى أيضًا عن ابن سيرين قال: كانوا يستأذنون الإمام وهو على المنبر ، فلما كان زياد وكثر ذلك قال: من وضع يده على أنفه فهو إذنه ((879) انظر: مصنف ابن أبي شيبة ( 2 / 25 ) . 879) . اهـ .
الثالثة: روى الإمام أحمد عن غضيف بن الحارث الثمالي قال: بعث إليَّ عبدالملك بن مروان فقال: يا أبا أسماء ، إنا قد أجمعنا الناس على أمرين قال: وما هما ؟ قال: رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة ، والقصص بعد الصبح والعصر ، فقال: أما إنهما أمثل بدعتكم عندي ، ولست مجيبك إلى شيء منهما ، قال: لم ؟ قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما أحديث قوم بدعة ، إلا رفع مثلها من السنة ، فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة ) ) ((880) مسند أحمد ( 4 / 105 ) . 880) .
ذكر هذا الحديث المنذري وأشار إلى ضعفه ((881) انظر: الترغيب والترهيب ( 1 / 64 ) . 881) .
وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار ، وفيه أبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم وهو منكر الحديث ((882) مجمع الزوائد ( 1 / 447 ) . 882)