فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 393

قال الطبري:"ليس بالأمر اللازم وإنما هو إعلام وندب . وذلك لا خلاف بين الجميع أن من قرأ القرآن ولم يستعذ بالله من الشيطان الرجيم قبل قراءته أو بعدها أنه لم يضيع فرضًا واجبًا ((997) انظر: تفسير الطبري ( 17 / 293 ) . 997) . اهـ ."

ودليل من قال بالاستحباب هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يورد كثيرًا من الآيات في الخطب وفي غير الخطب ، وما نقل عنه أنه كان يفتتحها بالبسملة أو الاستعاذة .

الوجه الثالث:

وهو الجهر بها:

ذهب جمهور القراء إلى القارئ يجهر بها في غير الصلاة ، كما ذكر ذلك الإمام مكي ((998) انظر: التبصرة ص ( 146 ) . 998) ، وذهب آخرون إلى الإسرار بها ؛ لئلا يظن ظان أو يتوهم متوهم أنه من القرآن أو أنه فرض لازم ، وهو مروي عن حمزة ونافع ((999) انظر: التبصرة ص ( 245 ) ، النشر ( 1 / 252 ) . 999) .

الوجه الرابع:

اتفق القراء على مشروعية التعوذ قبل البسملة وذلك في ابتداء السور ، وأما إذا ابتدأ القارئ من وسط السورة أو نحو ذلك فقد اختلفوا هل يتعوذ أو يبسمل ، أو يجمع بينهما ؟ وصحح بعضهم أنه يتعوذ فقط ويقف بعد الاستعاذة ثم يقرأ القرآن ، ويجوز له أن يصل الاستعاذة بالقراءة مباشرة دون توقف ((1000) انظر: التبصرة ص ( 246 وما بعدها ) ، النشر ( 1 / 157 وما بعدها ) .1000)

الأمر الثاني:

حكم قراءة البسملة في غير الصلاة:

أجمع العلماء على مشروعية التسمية عند القراءة خارج الصلاة عند قراءة أول السورة ما عدا سورة براءة ((1001) انظر: التبصرة ص ( 249 ) ، النشر ( 1 / 263 ) .1001).

أما عند وسط السورة فيتعوذ فقط ولا يبسمل عند أكثر أهل العلم ((1002) انظر: التبصرة ص ( 249 ) ، النشر ( 1 / 265 ) 1002) .

واختلفوا في الجهر بها أو الإسرار على قولين ((1003) انظر: المصادر السابقة . 1003) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت