فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 393

قلت: وقد نسب بعض أهل العلم عن عثمان رضي الله عنه أنه قال: الحمد لله فأرتج عليه فقال: إن أبا بكر وعمر كانا يعدان لهذا المقام مقالًا ، وأنتم إلى إمام فعَّال أحوج منكم إلى إمام قوَّال ، وستأتيكم الخطب بعد ، وأستغفر الله لي ولكم ، ونزل وصلى بهم ولم ينكر عليه أحد ((1079) انظر: بدائع الصنائع ( 2 / 196 ) ، الهداية شرح البداية للمرغيناني ( 1 / 89 ) . 1079)0

قال في فتح القدير عن قصة عثمان هذه:"إنها لم تعرف في كتب الحديث بل في كتب الفقه ((1080) انظر: فتح القدير ( 2 / 57 ) . 1080)". اهـ .

وذكر الزيعلي أنها لم ترو مسندة وإنما ذكرها القاسم بن ثابت السرقسطي في كتاب غريب الحديث من غير سند . وأقره ابن حجر في الدراية ((1081) انظر: نصب الراية ( 2 / 197 ) ، الدراية ( 1 / 215 ) . 1081) .

وقال عبيد الله بن زياد: نعم الشيء الإمارة لولا قعقعة البريد ، والتشرف للخطيب . اهـ . ((1082) انظر: عيون الأخبار ( 2 / 642 ) . 1082) .

وقد قال الشافعي رحمه الله: وإذا حُصر الإمام لقن .

قال النووي في المجموع:"قال الشيخ أبو حامد والأصحاب: ونص - أي الشافعي - في مواضع أخر أنه لا يلقن . قال القاضي أبو الطيب: قال أصحابنا: ليست على قولين بل على حالين فقوله:"يلقنه"أراد إذا استنطقة التلقين بحيث سكت ولم ينطق بشيء، وقوله"لا يلقنه"أراد ما دام يردد الكلام ويرجو أن ينفتح عليه فيترك حتى ينفتح عليه، فإن لم ينفتح عليه لقن، واتفق الأصحاب على أن مراد الشافعي هذا التفصيل، وأنها ليست على قولين ((1083) انظر: المجموع ( 4 / 359 ) ، الحاوى ( 2 / 444 ) . 1083)اهـ"

وقال البغوى:"يلقن إن كانت الخطبة معهودة يعرفونها كما يفتح على الإمام القراءة .. وإن لم تكن الخطبة معروفة لا يلقن" ((1084) انظر: التهذيب ( 2 / 343 ) . 1084) . اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت