يقول الطحاوي رحمه الله في متنه في الاعتقاد عن الأئمة والولاة: ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية ، وندعو لهم بالصلاة والمعافاة..الخ ((1123) انظر: شرح الطحاوية . ( ص 364 ) . 1123).اهـ .
قال بعض أهل العلم: وأما الدعاء مطلقًا لولي أمر المسلمين منهم فهو مستحب ((1124) انظر: الإنصاف ( 5 / 243 ) . 1124) . ومن ذلك ما ثبت عن الفضيل بن عياض رحمه الله أنه قال:"لو أن لنا دعوة مستجابة ما صيرناها إلا للإمام"ونسب بعض أهل العلم ذلك للإمام أحمد أيضًا كشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وغيره .
وفي كتاب"السنة"للخلال بسنده عن الإمام أحمد:"وإني لأدعو له - الإمام - بالتسديد والتوفيق في الليل والنهار والتأييد ، وأرى ذلك واجبًا علي" ((1125) انظر: السنة للخلال ( 1 / 83 ) ، البداية والنهاية ( 10 / 310 ) . 1125) اهـ .
وقد ذكر أبو عبدالله الإمام أحمد رحمه الله الخليفة المتوكل رحمه الله فقال: إني لأدعو له بالصلاح والعافية ((1126) انظر: المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد في العقيدة ( 2 / 3 ) . 1126) . اهـ .
وقد ثبت عنه أيضًا أنه دعا للمتوكل وقال:"أيده الله: ثم قال:"وإني أسأل الله أن يديم توفيق أمير المؤمنين أعزه الله بتأييده ، ثم قال: فأسأل الله أن يستجيب في أمير المؤمنين صالح الدعاء ، وأن يتم ذلك لأمير المؤمنين أدام الله عزه ، وأن يزيد في نيته ويعينه على ما هو عليه" ((1127) انظر: المصدر السابق ( 1 / 199 ) . 1127) . اهـ ."