فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 393

ووقفت كذلك على كلام لابن شاس المالكي ، قال فيه: ويختم بأن يقول: استغفر الله لي ولكم ، فإن قال: اذكروا الله يذكركم فحسن ((1212) انظر: عقد الجواهر الثمينة ( 1 / 228 ) . 1212) . اهـ .

وأما الأحاديث فقد وقفت على حديث يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات كلّ جمعة دون تحديد لآخر الخطبة أو أولها ، فقد أخرج البزار والطبراني في معجمه الكبير ((1213) انظر: كشف الأستار عن زوائد البزار ( 1 / 307 رقم 641 ) ، والمعجم الكبير ( 7 / 318 ) . 1213) عن سمرة بن جندب رضي الله عنه (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات كل جمعة ) )وفي إسناد هذا الحديث يوسف بن خالد السمتي ، وهو ضعيف كما ذكر ذلك الهيثمي في مجمع الزوائد ((1214) انظر: مجمع الزوائد ( 2 / 190 ) . 1214) .

وقال الحافظ ابن حجر: رواه البزار بإسناد فيه لين ((1215) انظر: بلوغ المرام ص ( 101 ) . 1215) .

وأخرج أبو داود في مراسيله من طريق ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبدأ فيجلس على المنبر ، فإذا سكت المؤذن قام فخطب الخطبة الأولى ، ثم جلس شيئًا يسيرًا ثم قام فخطب الثانية ، حتى إذا قضاها استغفر الله ثم نزل فصلى ((1216) انظر: مراسيل أبي داود ص ( 9 ) . 1216) .

فيتضح من خلال ما سبق أنه لم يثبت في هذه المسألة شيء بعينه من الاستغفار ، ولعل الأمر في ذلك واسع . وإنما استشكل من استشكل المواظبة عليه والالتزام به في موضع بعينه .

أما الشق الثاني:

وهو اختتام الخطبة بقوله (( والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت