فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 393

وقال العراقي عن أثر عمر:"وهذا الأثر وإن كان رجاله ثقات فهو شاذ مخالف لما ثبت في الصحيحين ، وأما رواية عثمان فلم أجد لها سندًا ((1373) انظر: نيل الأوطار ( 3 / 307 ) . 1373) . اهـ ."

وقال ابن العربي:"وقد وقعت رواية عن ابن نافع عن مالك أول من قدَّم الخطبة على الصلاة في العيد عثمان". وهي باطلة مدسوسة فلا تلتفتوا إليها ((1374) انظر: عرضة الأحوذي ( 3 / 6 ) . 1374) . اهـ .

وبناء على ما سبق فإنه قد اختلف أهل العلم فيمن هو أول من قدم الخطبة على الصلاة في العيدين ؟ . فقال بعضهم: أول من فعل ذلك مروان بن الحكم كما عند مسلم في صحيحه ((1375) انظر: صحيح مسلم ( 2 / 605 رقم 889 ) . 1375) . وقال آخرون:"إنه عثمان ((1376) انظر: الأوسط ( 4 / 272 ) . 1376) . وقال آخرون:"إنه عمر ((1377) انظر: مصنف عبدالرزاق ( 3 / 283 ) ، مصنف ابن أبي شيبة ( 2 / 171 ) . 1377) ."وقال آخرون:"هو معاوية ، لما رواه عبدالرزاق ، الشافعي ((1378) انظر: مصنف عبدالرزاق ( 3 / 284 ) ، والأم ( 1 / 393 ) . 1378) . وقال آخرون:"إن أول من فعل ذلك زياد بالبصرة . رواه ابن المنذر عن ابن سيرين ((1379) انظر: فتح الباري ( 3 / 128 ) . 1379)". وقال آخرون:"إنه ابن الزبير في آخر أيامه ((1380) انظر: إكمال المعلم ( 3 / 290 ) . 1380)". قال القاضي عياض عن أثر معاوية ، ومروان ، وزياد ،: ولا مخالفة بين هذين الأثرين وأثر مروان ، لأن كلًا من مروان وزياد كان عاملًا لمعاوية ، فيحمل على أنه ابتدأ ذلك وتبعه عماله ((1381) انظر: إكمال المعلم ( 3 / 290 ) ، فتح الباري ( 3 / 128 ) . 1381) ، والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت