فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 393

ثالثًا: جوابهم عن أثر أبي بكر وعمر ، أن رجاله ثقات إلا عبدالله بن سيدان ، فإنه تابعي كبير إلا أنه غير معروف العدالة ، قال ابن عدي: شبه المجهول . وقال البخاري: لا يتابع على حديثه ، بل عارضه من هو أقوى منه ، فروى ابن أبي شيبة من طريق سويد بن غفلة (( أنه صلى مع أبي بكر وعمر حين زالت الشمس ) )إسناده قوي . ذكره الحافظ ابن حجر ((305) انظر: فتح الباري ( 3 / 46 ) . 305) .

الأمر الثاني:

أن التزام وقت معين لدخول الخطيب - مع اختلاف الفصول والتوقيت - فيه مشقة على الناس من حيث الواقع ، فلو نظرنا مثلًا إلى وقت الظهر في مدينة الرياض لوجدنا أنه كغيره يختلف باختلاف الفصول ، فقد يدخل وقت الظهر في الساعة الحادية عشرة ونصف الساعة تقريبًا كأدنى حد له في السنة ، وقد يصل إلى الساعة الثانية عشرة وخمس دقائق تقريبًا كأعلى حد له في السنة ، ومع ذلك تجد بعض الخطباء يلتزم الدخول مطلقًا طوال العام في الساعة الثانية عشرة تقريبًا ، مع أن وقت الزوال يبدأ في الساعة الحادية عشرة ونصف الساعة تقريبًا ، فيكون هناك زيارة نصف ساعة على الناس تأخيرًا قد تثقل عليهم في مقابل قرب دخول وقت العصر الذي يكون دخوله مبكرًا في مثل هذا الفصل كحال الظهر أيضًا ، فيصبح الوقت بين الظهر والعصر قليلًا عند بعض المساجد التي تؤخر الصلاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت