مجيء الذّئب، وتَذَاءَبْتُ للناقة على تفاعلت: إذا تشبّهت لها بالذّئب في الهيئة لتظأر على ولدها، والذّئبة من القتب: ما تحت ملتقى الحنوين «1» ، تشبيها بالذّئب في الهيئة.
ذُدْتُهُ عن كذا أَذُودُهُ. قال تعالى: وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ
[القصص/ 23] ، أي:
تطردان، ذودا، والذَّوْدُ من الإبل: العشرة.
قال تعالى: اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُمًا
[الأعراف/ 18] ، أي: مذموما. يقال: ذمته «2» أذيمه ذيما، وذممته أذمّه ذمّا، وذَأَمْتُهُ ذَأْمًا.
(1) قال في اللسان: والذئبة من الرّحل والقتب: ما تحت مقدّم الحنوين، وهو الذي يعضّ على منسج الدابة. اللسان (ذئب) .
وقال: والحنوان: الخشبتان المعطوفتان اللتان عليهما الشّبكة، ينقل عليهما البرّ إلى الكدس ا. هـ. اللسان (حنا) .
(2) يقال: ذامه يذيمه. القاموس: ذيم.