فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 881

معروف «1» ، والْأَزْبَرُ: ما ضخم زُبْرَةُ كاهله، ومنه قيل: هاج زَبْرَؤُهُ، لمن يغضب «2» .

الزُّجَاجُ: حجر شفّاف، الواحدة زُجَاجَةٌ، قال: فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌ

[النور/ 35] ، والزُّجُّ: حديدة أسفل الرّمح، جمعه زِجَاجٌ، وزَجَجْتُ الرّجل: طعنته بالزّجّ، وأَزْجَجْتُ الرّمح: جعلت له زُجًّا، وأَزْجَجْتُهُ: نزعت زُجَّهُ. والزَّجَجُ: دقّة في الحاجبين مشبّه بالزّجّ، وظليم أَزَجُّ، ونعامة زَجَّاءُ: للطّويلة الرّجل.

الزَّجْرُ: طرد بصوت، يقال: زَجَرْتُهُ فَانْزَجَرَ، قال: فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ

[النازعات/ 13] ، ثمّ يستعمل في الطّرد تارة، وفي الصّوت أخرى. وقوله: فَالزَّاجِراتِ زَجْرًا

[الصافات/ 2] ، أي: الملائكة التي تَزْجُرُ السّحاب، وقوله: ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ

[القمر/ 4] ، أي: طرد ومنع عن ارتكاب المآثم. وقال:

وَقالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ

[القمر/ 9] ، أي:

طرد، واستعمال الزّجر فيه لصياحهم بالمطرود، نحو أن يقال: اعزب وتنحّ ووراءك «3» .

التَّزْجِيَةُ: دَفْعُ الشّيء لينساق، كَتَزْجِيَةِ رديء البعير، وتَزْجِيَةِ الرّيح السّحاب، قال: يُزْجِي سَحابًا

[النور/ 43] ، وقال: رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ [الإسراء/ 66] ، ومنه: رجل مُزْجًى، وأَزْجَيْتُ رديء التّمر فَزَجَا، ومنه استعير: زَجَا الخراج يَزْجُو، وخراج زَاجٍ، وقول الشاعر:

وحاجة غير مُزْجَاةٍ من الحاج

«4» أي: غير يسيرة، يمكن دفعها وسوقها لقلّة الاعتداد بها.

فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ

[آل عمران/ 185] ، أي: أزيل عن مقرّه فيها.

(1) الزّئبر: ما يظهر من درز الثوب. وقال أبو زيد: زئبر الثوب وزغبره. اللسان (زأبر) .

(2) قال ابن منظور: وفي المثل: هاجت زبراء، وهي خادم كانت للأحنف بن قيس، وكانت سليطة، فكانت إذا غضبت قال الأحنف: هاجت زبراء، فصارت مثلا لكل أحد، حتى يقال لكل إنسان، إذا هاج غضبه: هاجت زبراؤه.

اللسان (زبر) ، والقصة مطوّلة في لطف التدبير ص 67.

(3) انظر: المسائل الحلبيات للفارسي ص 106، وأصول النحو 1/ 141.

(4) هذا عجز بيت، وشطره:

ومرسل ورسول غير متّهم

وهو للراعي، من قصيدة له مطلعها:

ألا اسلمي ذات الطّوق والعاج ... والدّل والنظر المستأنس الساجي

وهو في ديوانه ص 28، وتهذيب اللغة 11/ 155، ومجاز القرآن 1/ 317.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت