فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 881

المياه، واسْتَطْعَمَهُ فَأْطْعَمَهُ. قال تعالى:

اسْتَطْعَما أَهْلَها

[الكهف/ 77] ، وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ

[الحج/ 36] ، وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ

[الإنسان/ 8] ، أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ

[يس/ 47] ، الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ

[قريش/ 4] ، وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ

[الأنعام/ 14] ، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ

[الذاريات/ 57] ، وقال عليه الصلاة والسلام:

«إذا اسْتَطْعَمَكُمُ الإمامُ فَأَطْعِمُوهُ» «1» أي: إذا استفتحكم عند الارتياج فلقّنوه، ورجلٌ طَاعِمٌ:

حَسَنُ الحالِ، ومُطْعَمٌ: مرزوقٌ، ومِطْعَامٌ: كثيرُ الإِطْعَامِ، ومِطْعَمٌ: كثيرُ الطَّعْمِ، والطُّعْمَةُ: ما يُطْعَمُ.

الطَّعْنُ: الضّربُ بالرّمح وبالقرن وما يجري مجراهما، وتَطَاعَنُوا، واطَّعَنُوا، واستعير للوقيعة.

قال تعالى: وَطَعْنًا فِي الدِّينِ

[النساء/ 46] ، وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ

[التوبة/ 12] .

طَغَوْتُ وطَغَيْتُ «2» طَغَوَانًا وطُغْيَانًا، وأَطْغَاهُ كذا: حمله على الطُّغْيَانِ، وذلك تجاوز الحدّ في العصيان. قال تعالى: اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى

[النازعات/ 17] ، إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى

[العلق/ 6] ، وقال: قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى [طه/ 45] ، وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي

[طه/ 81] ، وقال تعالى: فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْيانًا وَكُفْرًا [الكهف/ 80] ، فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ

[البقرة/ 15] ، إِلَّا طُغْيانًا كَبِيرًا [الإسراء/ 60] ، وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ

[ص/ 55] ، قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ

[ق/ 27] ، والطَّغْوَى الاسمُ منه. قال تعالى:

كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها

[الشمس/ 11] ، تنبيها أنهم لم يصدّقوا إذا خوّفوا بعقوبة طُغْيَانِهِمْ.

وقوله: هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى

[النجم/ 52] ، تنبيها أنّ الطُّغْيَان لا يخلّص الإنسان، فقد كان قوم نوح أَطْغَى منهم فأهلكوا. وقوله: إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ

[الحاقة/ 11] ، فاستعير الطُّغْيَانُ فيه لتجاوز الماء الحدّ، وقوله: فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ

[الحاقة/ 5] ، فإشارة إلى الطّوفان المعبّر عنه بقوله: إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ [الحاقة/ 11] ، والطَّاغُوتُ عبارةٌ عن كلِّ متعدٍّ، وكلِّ معبود

(1) قال ابن الأثير: أي: إذا أرتج عليه في قراءة الصلاة واستفتحكم فافتحوا عليه ولقنوه، وهو من باب التمثيل، تشبيها بالطعام، كأنهم يدخلون القراءة في فيه كما يدخل الطعام. النهاية 3/ 127.

وهذا ليس من كلام النبي صلّى الله عليه وسلم كما ذكره المؤلف، وإنما هو من كلام عليّ بن أبي طالب. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد 4/ 325، والمجموع المغيث 2/ 353. []

(2) انظر: اللسان (طغا) ، وعمدة الحفاظ: طغا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت