فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 881

والهاء للوقف، نحو: كِتابِيَهْ [الحاقة/ 19] ، وحِسابِيَهْ [الحاقة/ 20] ، وقال عزّ وجلّ: أَرْبَعِينَ سَنَةً [المائدة/ 26] ، سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا

[يوسف/ 47] ، ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ [الكهف/ 25] ، وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ

[الأعراف/ 130] ، فعبارة عن الجدب، وأكثر ما تستعمل السَّنَةُ في الحول الذي فيه الجدب، يقال: أَسْنَتَ القوم: أصابتهم السَّنَةُ، قال الشاعر:

لها أرج ما حولها غير مُسْنِتٍ

«1» وقال آخر:

فليست بِسَنْهَاءَ ولا رجبيّة

«2» فمن الهاء كما ترى، وقول الآخر:

يأكل أزمان الهزال والسِّنِي

«3» فليس بمرخّم، وإنما جمع فعلة على فعول، كمائة ومئين ومؤن، وكسر الفاء كما كسر في عصيّ، وخفّفه للقافية، وقوله: لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ [البقرة/ 255] ، فهو من الوسن لا من هذا الباب.

السَّاهِرَةُ «4» قيل: وجه الأرض، وقيل: هي أرض القيامة، وحقيقتها: التي يكثر الوطء بها، فكأنها سَهَرَتْ بذلك إشارة إلى قول الشاعر:

تحرّك يقظان التّراب ونائمة

«5» والْأَسْهَرَانِ: عرقان في الأنف «6» .

السَّهْلُ: ضدّ الحزن، وجمعه سُهُولٌ، قال تعالى: تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُورًا

(1) هذا عجز بيت، وشطره:

بريحانة من بطن حلية نوّرت

وهو للشنفرى من مفضليته. انظر: المفضليات ص 110، والحجة في القراءات 2/ 273، والمخصص 10/ 167. []

(2) هذا شطر بيت، وعجزه:

ولكن عرايا في السنين الجوائح

وهو لسويد بن الصامت، والبيت في اللسان (سنه) ، وديوان الأدب 2/ 270، ومجالس ثعلب ص 76.

(3) الرجز لامرأة من عقيل تفخر بأخوالها من اليمن.

وهو في الحجة في القراءات للفارسي 2/ 284، وخزانة الأدب 7/ 377، ونوادر أبي زيد 91، واللسان (مأى) .

وقبله: وحاتم الطائي وهّاب المئي

(4) يريد قوله تعالى: فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ

النازعات: 14.

(5) هذا عجز بيت، وصدره:

إذا نحن سرنا بين شرق وبين مغرب

وهو لحريث بن عناب الطائي في الحماسة البصرية 1/ 8، وأساس البلاغة مادة (يقظ) ، وشرح الحماسة 2/ 94.

(6) قال كراع النمل: الأسهران: عرقان في المتن يجري فيهما الماء ثم يقع في الذّكر. المنتخب 1/ 74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت