رضي الله عنه: إني لا أرد عليك علمك. إني أجد في كتاب الله تعالى [7] مثل السَّمِينِ وَقَلْبِ الْمَهْزُولِ كَمَثَلِ شَاةٍ سَمِينَةٍ وَشَاةٍ مهزولة أصابها الْمَطَرُ فَخَلَصَ إِلَى قَلْبِ الْمَهْزُولَةِ [8] وَلَمْ يَخْلُصْ إلى قلب السمينة. فقال أبو لبابة رضي الله عنه: [من يعبد الله] [9] كفاه الله عَزَّ وَجَلَّ المؤنة، فقال كعب رضي الله عنه: أَسَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيِّ [10] -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟ فَقَالَ [11] : لَا. فَقَالَ: إِنِّي لَا أَرُدُّ عَلَيْكَ علمك وإني لأجد في كتاب الله تعالى ما من عبد يعبد الله عَزَّ وَجَلَّ [12] إلَّا ضمن الله تعالى السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ بِرِزْقِهِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ [مَا] [13] عاش"."
(7) في (عم) و (سد) :"عزَّ وجلَّ".
(8) في (حس) :"المهزول". والهزال: يقال هزلت الدابة إذا ضعفت، والهزال: ضد السمن. النهاية (5/ 263) .
(9) ما بين المعكوفتين ساقط من الأصل وموجود فيما عداه.
(10) في (سد) :"رسول الله".
(11) في (عم) :"قال".
(12) في (عم) و (سد) :"تعالى".
(13) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس) .