3434 - قال الحارث: حدّثنا يحيى ابن أَبِي (بُكَيْرٍ) [2] ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يسار رضي الله عنه، قَالَ: قُلْتُ لِكَعْبٍ: مَا (يُمْسِكُ) [3] هَذِهِ الْأَرْضَ التي نحن عليها؟ قال: أمر الله تعالى، قَالَ: قُلْتُ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي يُمْسِكُهَا، فَمَا أَمْرُ اللَّهِ ذَلِكَ؟ قَالَ: شَجَرَةٌ خَضْرَاءُ فِي يَدِ (مَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ) [4] ، قائم على ظهر الحوت (مُنْطوٍ) [5] ، والسموات
(1) هذه الأخبار المتلقاة عن مسلمة أهل الكتاب، وأهل الكتاب هي المسماة في الكتب بالإسرائيليات، قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في مقدمة كتاب التفسير (1/ 4) : هذه الأحاديث الإسرائيلية تذكر للاستشهاد لا للاعتضاد، فإنها على ثلاثة أقسام:
أحدها: ما علمنا صحته مما بأيدينا، مما يشهد له بالصدق فذاك صحيح.
الثاني: ما علمنا كذبه مما عندنا ما يخالفه.
الثالث: ما هو مسكوت عنه لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل، فلا نؤمن به ولا نكذبه، ويجوز حكايته. قال: وغالب ذلك مما لا فائدة فيه تعود إلى أمر ديني.
وراجع فتاوى شيخ الإِسلام رحمه الله، فإن هذا الكلام منقول بنصه منها وله كلام فيها نفيس فراجعه.
(2) في (سد) و (عم) :"بكر".
(3) في (مح) :"تمسك"وهو تحريف والتصويب من (سد) و (عم) .
(4) في (سد) :"في يد مالك الملك"، و (عم) :"ملك، الملك".
(5) في النسخ:"منطوى".