2015 - قَالَ الحارث: حدثنا السكن بن [نافع] [1] ، ثنا عِمْران بن حُدير عن أبي مجلز قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- إذا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي ونَاصري بِكَ أحُولُ وبِكَ أصُولُ وبِكَ أُقاتِلُ.
قُلْتُ: أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ [2] أَتَمَّ مِنْهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ [3] وَالنَّسَائِيِّ [4] أَيْضًا، كُلُّهُمْ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ [5] عَنْ قَتَادَةَ عَنْهُ. وَرَأَيْتُ فِيَ نُسْخَةِ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فعلى هذا لا يستدرك.
(1) في الأصل"قانع"، والتصويب من (عم) و (ك) ، وزاد في (ك) بعدها كلمة لا معنى لها، وزاد في بغية الباحث"... البصري إملاء".
(2) السنن: (3/ 96: 2632) ، والذي في المطبوع بنفس لفظ حديث الباب تمامًا، فما أدري ما وجه قول المُصنِّف: أتم منه.
(3) السنن: (5/ 534: 3584) .
(4) الظاهر من إطلاق المُصنّف أنه في السنن الصغرى وإنما هو في عمل اليوم والليلة (ص 394) ، وفي السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (1/ 343) .
(5) زاد في الأصل"رضي الله عنه"، ولا وجه لها هنا.