3757 - قال الحميدي [2] : حدّثنا سُفْيَانُ، ثنا أَبُو هَارُونَ الْمَدَنِيُّ، قَالَ: قَالَ عبد اللهِ بن عبد الله بن أبي ابن سلول لأبيه: والله لا تدخل المدينة [3] أبدًا، حتى تقول: رسول الله الأعز وأنا الأذل [4] . قال: وجاء إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- [5] فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تُقْتُلَ أَبِي، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا تَأَمَّلْتُ وَجْهَهُ قَطُّ هَيْبَةً لَهُ، وَلَئِنْ [6] شِئْتَ أن آتيك برأسه لآتينَّك [7] بِهِ، فَإِنِّي أَكْرَهُ، أَنْ أَرَى قَاتِلَ أَبِي.
(1) هذا على الإضافة. ويجوز أن يقول: سورة المنافقون، على الحكاية.
(2) المسند (2/ 520: 1240) ، في أحاديث جابر بن عبد الله.
(3) في (مح) و (عم) :"الجنة"، والصحيح ما أثبت في (سد) ، وهو في المسند.
(4) هو الذي ذكره الله بقوله: {يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} .
(5) في (عم) و (سد) :"وجاء النبي -صلى الله عليه وسلم-".
(6) في جميع النسخ:"ولأن"، والصحيح ما أثبت.
(7) في (مح) و (عم) :"لأتيتك"، بالتاء المثناة.