3704 - [1] قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ [1] أَبِي الصَّفِيرِ [2] المكِّي، عَنْ يُونُسَ بن خبَّاب، عن عليٍّ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَرَأَ آيَةً ثُمَّ فسَّرها، مَا أحبُّ أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا. قَالَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [3] ، ثم قال: من أخذه الله عَزَّ وَجَلَّ بذنبه في الدنيا فالله [4] جل وعلا أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُعِيدَهُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وما عفا [5] الله تعالى عَنْهُ فِي الدُّنْيَا فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ [6] فِي الدُّنْيَا وَيَأْخُذَ مِنْهُ فِي الآخرة.
[2] أخبرنا [7] يزيد ابن أَبِي حَكِيمٍ العدنيُّ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ،
(1) في (عم) و (سد) :"بن".
(2) في (عم) :"السفير"، وهو خطأ.
(3) سورة الشورى: الآية 30، وقد وردت في جميع النسخ بدون واو.
(4) في (عم) و (سد) :"فإن الله".
(5) في جميع النسخ:"عفى"، وهو خطأ.
(6) في (عم) :"وما عفى الله عنه في الدنيا أكرم من أن يعفو عنه ويأخذ منه".
(7) هذا سند إسحاق.