10 -مُسَدَّد: حَدَّثَنَا مُعْتَمِر، سَمِعْتُ أبي يقول [1] ، سمعت شيخًا
يحدث عن"جابر" [2] بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِي بِمَاءٍ، وَفِي"الْمَاءِ" [3] قِلَّةٌ، فَتَوَضَّأَ فِي جَوْفِ الإِناء ثُمَّ أَمَر بِهِ فَنُضِحَ عَلَى الْقَوْمِ، فَسَعُد فِي أَنْفُسِنَا مَنْ أَصَابَهُ ذَلِكَ الْمَاءُ، قَالَ: وأُراه"قَدْ" [4] أَصَابَ الْقَوْمَ كلَّهم ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي [5] بهم صلاة الصبح.
* وفي إسناده شيخ [6] .
(1) ليس في (سد) فعل القول هذا.
(2) من (ك) وفي (سد) : (عايد) ، وفي (مح) و (حس) : (عائلة) .
(3) في (مح) : (إناء) ، وما أثبته من (حس) و (سد) و (ك) .
(4) زيادة من (ك) .
(5) في (ك) : (فصلى) بالفاء، بدل: الياء.
(6) هذه العبارة ليست في (ك) ، والظاهر أنه يعني بذلك المبهم في إسناد الحديث وحاصله الجهالة بحاله.