(86) (سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ فِي كِتَابِ الْإِمَارَةِ، فِي بَابِ كَيْفِيَّةِ الْعُهُودِ إِلَى الْأُمَرَاءِ: كِتَابُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ [1] ، وَفِيهِ مَا يدخل ها هنا) [2] .
2018 - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ عَنْ [عُمَرَ] [3] بْنِ ذَرٍّ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إنَّ النَّبِيَّ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعَثَهُ وَجْهًا، ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ الْحَقْهُ وَلَا تُذْعِرْهُ [4] مِنْ خَلْفِهِ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى الله عليه وسلم- يأمرك أن تنتظره، وقيل له: لا تقاتل قومًا [5] حتى تَدْعُوَهُم.
(1) يأتي إن شاء الله في آخر باب من كتاب الإمارة، وهو بَابُ عَهْدِ الإِمام إِلَى عُمَّالِهِ كَيْفَ يَسِيرُونَ في أهل الإِسلام برقم (2171) ، وهو في المطبوع من المطالب العالية (2/ 237: 2119) .
(2) ما بين القوسين ساقط من (ك) .
(3) في الأصل"عمرو"، والتصويب من (عم) و (ك) والإتحاف.
(4) في (ك) :"ولا تدعه".
(5) في (عم) :"قريبًا".