فهرس الكتاب

الصفحة 18783 من 21641

32 -باب فضل أهل [1] البيت صلوات الله [2] عليهم

3972 - [1] قال مسدّد: حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيدة، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السماء، وأهل بيتي رضي الله عنهم أمان لأمتي".

(1) أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- اختلف فيهم:

فقيل: إنهم الذين حرّمت عليهم الصدقة وهؤلاء للعلماء فيهم ثلاثة أقوال: أحدها: أنهم بنو هاشم، وبنو المطلب، هذا مذهب الشافعي، وأحمد رحمهما الله تعالى في رواية عنه.

والثاني: أنهم بنو هاشم خاصة. وهذا مذهب أبي حنيفة ورواية عن أحمد رحمهما الله، واختيار ابن القاسم صاحب مالك.

والثالث: أنهم بنو هاشم ومن فوقهم إلى غالب. فيدخل فيهم بنو المطلب، وبنو أمية، وبنو نوفل، ومن فوقهم إلى بني غالب. وهو اختيار أشهب وقيل: أصبغ من المالكية.

وقيل: إنهم ذرية النبي -صلى الله عليه وسلم- وأزواجه خاصة.

وقال الحافظ في الفتح: قرابة النبي -صلى الله عليه وسلم- من ينسب إلى جده الأقرب وهو عبد المطلب ممن صحب النبي -صلى الله عليه وسلم- منهم أو من رآه من ذكر وأنثى، وذكر منهم عليًا، وجعفر، وعقيلًا، وحمزة، والعباس، وأولادهم. (ينظر: جلاء الأفهام لابن القيم 109، والفتح 7/ 97) .

(2) في (عم) و (سد) :"عليهم صلوات الله وسلامه"، وتقدم حكم الصلاة على غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت