فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 21641

المبحث الثاني مسنده[1]

لا يكاد يخلو كتاب اطلعت على ترجمته فيه من الإشارة إلى المسند [2]

(1) للمسند عند المحدثين إطلاقات:

1 -أن يطلق ويراد به ما اتصل سنده مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.

2 -أن يراد به الكتاب الذي جمعت فيه أحاديث كل صحابي على حدة.

3 -أن يراد به الإسناد أيًا كان فيكون مصدرًا ميميًا، كقولنا مسند الشهاب، مسند الفردوس أي أسانيد أحاديثهما.

والإطلاق الثاني هو المقصود هنا في كلامنا على مسند العدني، فيكون المقصود ما جمعت فيه أحاديث كل صحابي على حدة سواء كانت هذه الأحاديث من قبيل الصحيح أو الحسن أو الضعيف، دون النظر إلى وحدة الموضوع، وليس لترتيب المسانيد ضابط موحد، لكنها غالبًا ترتب بحسب الأفضلية والأسبقية فتبدأ بالعشرة وهكذا.

ومنزلة كتب المسانيد دون كتب السنن، انظر: مقدمة ابن الصلاح (ص 18) .

(2) ممن ذكره: ابن نقطة في التقييد (ص 121، 122، 199) ؛ والذهبي في السير (12/ 96) ؛ وتذكرة الحفاظ (2/ 501) ؛ والعبر (1/ 347) ؛ والفاسي في العقد الثمين (2/ 387) ؛ وابن أبي مخرمة في تاريخ ثغر عدن (ص 261) ؛ والسمعاني في الأنساب (9/ 249) ؛ والمظاهري في تراجم الأحبار (4/ 626) ؛ والبوصيري في مقدمة الإتحاف =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت