فهرس الكتاب

الصفحة 19542 من 21641

112 -فضل المهاجرين [1] رضي الله عنهم

4136 - قَالَ الْحَارِثُ [2] : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا قَيْسٌ هُوَ ابْنُ الرَّبيع عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَة، عن مولاة لأبي موسى رضي الله عنه في قوله عزَّ وجلّ: {للمهاجرين الأولين} [3] قَالَ: مَنْ صلَّى القِبْلَتين مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.

(1) الهجرة والهجرة بالكسر والضم هي الخروج من أرض إلى أرض والمهاجرون الذين ذهبوا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- مشتق منه. وسُمِّي المهاجرون مهاجرين؛ لأنهم تركوا ديارهم ومساكنهم التي نشؤوا بها لله ولحقوا بدارٍ ليس لهم بها أهل ولا مال حين هاجروا إلى المدينة فكل من فارق بلده من بدوي أو حضري أو سكن بلدًا آخر فهو مهاجر والاسم منه الهجرة.

ينظر: (القاموس المحيط 2/ 163: هـ ج ر) . (لسان العرب: 5/ 250، 251: هـ ج ر) .

(2) بغية الباحث (920: 1010) .

(3) يشير إلى قول الله جلا وعلا {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 100] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت