3488 - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا حَفْصُ أَبُو (عُمَرَ) [1] الْقَارِئُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، (عَنْ أَبِيهِ) [2] ، قَالَ: كنت مع عليٍّ رضي الله عنه، فسمع ضجَّتهم [3] في المسجد [4] يقرؤون الْقُرْآنَ، فَقَالَ: طُوبَى [5] لِهَؤُلَاءِ، هَؤُلَاءِ (كَانُوا) [6] أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-.
(1) في (سد) "عمرو".
(2) مثبتة من كنز العمال (2/ 288) ومجمع البحرين ومسند البزّار.
(3) ضجة القوم: أي صياحهم وجلبتهم. انظر لسان العرب (ترتيب 2/ 512) .
(4) صرحت رواية البزّار أنه مسجد الكوفة.
(5) فعلى من الطيب واختلف في معناها على أقوال:
1 -أنها شجرة في الجنة. 2 - فرح وقرة عين لهم. 3 - غبطة لهم. 4 - حسنى لهم. 5 - أصابوا خيرًا. 6 - أنها الجنة.
وقال النووي في شرح صحيح مسلم (2/ 176) ، وكل هذه الأقوال محتملة.
(6) في (عم) :"أنهم".