3641 - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي الزُّهْدِ [1] : حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ، ثنا (عَثَّامٌ) [2] ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ سَمِعْتُ شَقِيقًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنَا عِنْدَكَ (أَشْقِيَاءَ) [3] فَامْحُنَا وَاكْتُبْنَا سُعَدَاءَ، وَإِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنَا سُعَدَاءَ، فَأَثْبِتْنَا، فَإِنَّكَ تَمْحُو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب.
(1) الزهد (429) . وفي تفسير هذه الآية التي يشير إليها الدعاء من سورة الرعد: 38، 39 أقوال عدة ذكرها ابن كثير في تفسيره وانظر شرح العقيدة الطحاوية (103) ، وانظر فتاوى شيخ الإسلام (14/ 490) .
وقد دعا بهذا الدعاء جماعة من السلف كعمر وابن مسعود رضي الله عنهما.
(2) في الزهد المطبوع عنام وهو تحريف.
(3) فيه:"من الأشقياء".