لم أر -فيما اطَّلَعت عليه من المصادر- شيئًا يقْدح في ابن مَنِيع أو أن أحدًا جَرَحه أو تكلَّم فيه، بل كلّ ما ورد فيه توثيق وثناء.
فقال النسائي [1] ، وصالح جزرة [2] ، ومسلمة بن قاسم [3] ، وهبة الله السجزي [4] ، وأبو القاسم البغوي [5] : ثقة.
وقال أبو حاتم [6] : صدوق.
وذكره ابن حِبان في الثقات [7] .
وقال الدارقطني [8] : لا بأس به.
وقال أبو يعلى الخليلي [9] : يَقْرب من أحمد بن حنبل وأقرانه في العلم.
وأثنى عليه ابن عَسَاكر [10] .
وَوَصَفَه الحافظ الذهبي [11] بقوله: الإمام، الحافظ، الحُجَّة، الثقة، المعروف.
(1) تهذيب الكمال (1/ 496) مُحقَّق؛ وتهذيب التهذيب (1/ 84) .
(2) تاريخ بغداد (5/ 161) ؛ وتهذيب الكمال (1/ 496) مُحقق؛ وتهذيب التهذيب (1/ 84) .
(3) الإكمال (1/ 36/ ب) ؛ وتهذيب التهذيب (1/ 84) .
(4) تهذيب التهذيب (1/ 84) .
(5) الإكمال (1/ 37/ أ) .
(6) الجَرح والتعديل (2/ 78) .
(7) ثقات ابن حِبان (8/ 22) .
(8) تهذيب التهذيب (1/ 84) .
(9) الإرشاد (2/ 550) .
(10) المعجم المشتمل على أسماء شيوخ الأئمة النبل (1/ 66) .
(11) تذكرة الحُفاظ (2/ 481) ؛ وسِيَر أعلام النبلاء (11/ 483) .