فهرس الكتاب

الصفحة 6686 من 21641

13 -بَابُ الْكَيْلِ عَلَى مَن [اسْتَوْفَى] [1] وَصِحَّةِ الْمُعَاطَاةِ

1393 [1] - قال أبو بكر: حدثنا عبد الله بن نُمير، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الجعد، حدثنا أَبُو صخرةَ جامعُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ طَارِقِ بن عبد الله المُحاربي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَرتين ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: أَقبلنا فِي رَكْبٍ مِنَ الرَّبذة [2] حَتَّى نَزَلْنَا قريبًا من الْمَدِينَةَ، وَمَعَنَا ظَعِينَةٌ لَنَا. قَالَ: فَبَيْنَا نَحْنُ قُعود إِذْ أَتَانَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوبان أَبْيَضَانِ، فسلَم فرددنا عليه، فقال: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ الْقَوْمُ؟ قُلْنَا [3] مِنَ الرَبذة، وَجَنُوبِ الرَّبَذَةِ.

قَالَ: وَمَعَنَا جَمَلٌ أحمرُ. قَالَ: تَبِيعُونِي الجملَ؟ قُلنا: نَعَمْ. قَالَ: بِكَمْ؟ قُلْنَا: بكذا وكذا صاعًا من التمر. قال: فما استنقصنا شيئًا، وقال: قَدْ أخذتُه. ثُمَّ أَخَذَ بِرَأْسِ الْجَمَلِ، حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَتَوَارَى عَنّا فَتَلَاوَمْنَا بَيْنَنَا، قُلنا: أعطيتُم جملَكم رجلًا ما تَعْرِفُونَهُ! قَالَتِ الظَّعِينَةُ: لَا تَلُومُوا أنفسَكم، فَلَقَدْ رأيتُ وجهًا ما كان ليخفركم، مَا رَأَيْتُ رَجلًا أشبهَ بِالْقَمَرِ ليلةَ الْبَدْرِ مِنْ وَجْهِهِ. فَلَمَّا كَانَ العِشاء أَتَى رَجُلٌ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إليكم، وإنه يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا حَتَّى تَشْبَعُوا، وَتَكْتَالُوا حَتَّى تَستوفوا. فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا، واكْتَلْنا حَتَّى استوفَينا. فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَخلنا الْمَدِينَةَ، فَإِذَا رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَائِمٌ عَلَى المنبر يَخطب الناسَ.

[2] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْوَاسِطِيُّ، ثنا سِنَانُ بْنُ هَارُونَ أَخُو سَيْفٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، حدثني أبو صخرة،

(1) كلمة:"استوفى"ساقطة من الأصل، وأضفتُها من بقية النسخ.

(2) الرَّبذة: من قرى المدينة على ثلاثة أيّام، قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكة، وبهذا الموضع قبر أبي ذرّ الغفاري رضي الله عنه. معجم البلدان (3/ 24) .

(3) كلمة:"قلنا"ساقطة من الأصل، وأضفتها من بقية النسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت