هو إسحاق [1] بن إبراهيم بن مَخْلَد [2] بن إبراهيم بن عبد الله بن مَطَر، التميمي الحنظلي، أبو يعقوب المَرْوَزي [3] ، المعروف بابن راهويه [4] .
(1) مصادر ترجمته: التاريخ الكبير (1/ 379) ؛ والتاريخ الصغير (2/ 338) ؛ والكنى للدولابي (1/ 158) ؛ والجرح (2/ 209) ؛ والثقات (8/ 115) ؛ ومقدمة الكامل لابن عدي (1/ 135) ؛ والحلية (9/ 234) ؛ والانتقاء لابن عبد البر (ص 108) ؛ وتاريخ بغداد (6/ 345) ؛ وطبقات الفقهاء (ص 94) ؛ ووفيات الأعيان (1/ 200) ؛ وتهذيب الكمال (2/ 373) ؛ والسير (11/ 358 - 383) ؛ وتذكرة الحفاظ (2/ 433) ؛ والميزان (1/ 85) . وذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل (ص 173) ؛ وطبقات الشافعية الكبرى (2/ 83) ؛ وإكمال مغلطاي (1 ق 86 ب) ؛ والتهذيب (1/ 216) ؛ والتقريب (ص 99) ؛ والمنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد (1/ 173) ؛ وشذرات الذهب (2/ 89) .
(2) بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة، وفتح اللام، وبعدها دال مهملة.
(3) بفتح الميم والواو بينهما راء مهملة ساكنة، وآخره زاي.
(4) بفتح الهاء والواو، وسكون الياء. وأهل الحديث يقولون: راهويه -بإسكان الواو وفتح الياء التحتية-.
وإنما خالفوا النحاة في هذا لأثر يروى عن ابن عمر -رضي الله عنهما- وكذا عن إبراهيم النخعي، قولهما: إن (ويه) اسم شيطان. رواه أبو عمرو النوقاني في (معاشرة الأهلين) .
انظر: المقاصد الحسنة (ص 454) ؛ وكشف الخفاء (2/ 453) رقم (2924) .