3714 - [1] قال أبو يعلى [1] : حدّثنا أَبُو هِشَامٍ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"لَمَّا كَانَ يَوْمُ عَادٍ [2] حَمَلَتِ الرِّيحُ أَهْلَ الْبَادِيَةِ بِأَمْوَالِهِمْ، وَمَوَاشِيهِمْ، فَلَمَّا رَفَعَتْهُمْ مِنَ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ قَالُوا: هَذَا عَارِضٌ [3] مُمْطِرُنَا قال: فأكبت الْبَادِيَةِ [4] "عَلَى الْحَاضِرَةِ"."
[2] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الأخنسي، ثنا ابن فضيل نحوه.
(1) لم أره في المطبوع من مسنده.
(2) قال ابن كثير في تفسيره (2/ 195) ، تفسير سورة الأعراف: هم عاد الأولى الذين ذكرهم الله.
وهم أولاد عاد بن أرم الذين كانوا يأوون إلى العمد في البر كما قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ} [الفجر: 6 - 8] ، وذلك لشدة بأسهم وقوتهم، وقد كانت مساكنهم باليمن بالأحقاف وهي جبال الرمل. اهـ. ثم ذكر قصة إهلاكهم.
(3) قال تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الأحقاف: 24] .
(4) في (عم) :"أهل البادية"، وفي (سد) :"أهل البادية على أهل الحاضرة".