فهرس الكتاب

الصفحة 19311 من 21641

82 -مناقب حنظلة بن حِذْيَم [1] رضي الله عنه

4084 - قَالَ أَبُو يَعْلَى [2] : حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا ابْنُ حَنْظَلَةَ قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي حَنْظَلَةَ يَقُولُ: قَالَ أَبِي حنيفةُ بْنُ حِذْيَم: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رجل ذو بنين وهذا [أَخَصُّ] [3] بنيَّ فسمِّت [عليه] [4] . فقال -صلى الله عليه وسلم-:"يَا غُلَامُ -وَأَخَذَ بِيَدِي وَمَسَحَ رَأْسِي- بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ".

قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ حَنْظَلَةَ بْنَ حِذْيَم رضي الله عنه يُؤْتَى بالإِنسان الْوَارِمِ فَيَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ: بسم الله. فيذهب الورم [5] .

(1) حِذْيم: بكسر المهملة وسكون الذال المعجمة وفتح المثناة التحتية.

(2) لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع فلعلَّه في الكبير.

(3) في (مح) و (عم) :"أخصص"، والصحيح ما أثبت، والمعنى؛ أنه أقرب بنيّ وأحبهم إليّ، والله أعلم.

(4) هذه الزيادة من (عم) ، وتقدّم أن التَّسميت هو الدعاء بالبركة. (ينظر: النهاية 2/ 397) .

(5) وهذا من باب الكرامة ببركة دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- والكرامة عند أهل السنَّة والجماعة ثابتة للأولياء وهي: أمر خارق للعادة يظهر على يد الرجل الصالح إكرامًا من الله له.

ينظر: الاعتقاد للبيهقي (174) ، فما بعدها، الفرقان لابن تيمية (182) ، فما بعدها، شرح العقيدة الطحاوية (494) ، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت