فهرس الكتاب

الصفحة 17466 من 21641

3718 - قال مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ [1] ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {سَتُدْعَوْنَ [2] إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (16) }

{إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} [3] "قال: فارس، والروم" [4] .

(1) في (عم) و (سد) :"زادان"، بالدال المهملة.

(2) في (عم) :"سيدعون"، بالتحتية.

(3) [الفتح: 16] ، الآية بتمامها: {قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} .

(4) في المراد بالقوم ستة أقوال:

1 -أنهم فارس. روي عن ابن عباس، وبه قال عطاء الخراساني، وابن أبي رباح، وابن أبي ليلى، وابن جريج.

2 -فارس والروم. قاله الحسن. وروي عن مجاهد.

3 -أنهم أهل الأوثان. روي أيضًا عن مجاهد.

4 -أنهم الروم. قاله كعب.

5 -أنهم هوازن وغطفان. وذلك يوم حنين. قاله سعيد بن جبير، وقتادة.

6 -أنهم بنو حنيفة يوم اليمامة. وهم أصحاب مسيلمة، قاله الزهري، وابن السائب، ومقاتل.

ونقل ابن الجوزي عن بعض أهل العلم قولهم: لا يجوز أن تكون هذه الآية إلَّا في العرب، لقوله تعالى: {تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ} [لأحقاف: 16] ، وفارس والروم إنما يقاتلون حتى يسلموا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت