3580 - قال الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أَدُّوا لِلْحُلَفَاءِ عُقُودَهُمُ الَّذِي عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ، قَالُوا: وَمَا عَقْدُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: العقل [1] عنهم، والنصر لهم [2] .
(1) العقل الدية، وأصلها أن القاتل كان إذا قتل قتيلًا جمع الدية من الإِبل فعقلها بفناء أولياء المقتول. انظر النهاية (3/ 278) .
(2) لا ينافي هذا أن صح ما ورد من إجماع المفسرين الذي نقله ابن جرير أن معنى العقود هي العهود، فإن المذكور في الحديث من ضمن العهود.