27 -بَابُ أول [1] الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
110 -قَالَ أَبُو داود الطيالسي: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ وَاصِلٍ، عَنْ، مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ [2] بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ رَأَيْتُ عَلَيْهِ خُفَّيْنِ فِي الإسلام المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، أَتَانَا وَنَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ خُفَّانِ أَسْوَدَانِ، فَجَعَلَ [3] يَنْظُرُ إِلَيْهِمَا، وَيَعْجَبُ مِنْهُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أما(أنه) [4] ستكثر [5] لكم -أي الخفاف-)، قالوا: يا رسول الله [6] فكيف نصنع؟ قال - صلى الله عليه وسلم: (تمسحون عليها وتصلون) [7] .
(1) في (ك) : (بدء) .
(2) في (ك) : (عبد العزيز بن يعلى المري) ، وهو تصحيف.
(3) في المسند: (فجعلنا ننظر إليهما ونعجب) .
(4) في (مح) : (إن) ، وما أثبته من بقية النسخ.
(5) في المسند: (سيكثر لكم من) ، وفي (ك) : (سيكون لكم أعنى) .
(6) فاء العطف ليست في المسند.
(7) الحديث في مسند أبي داود الطيالسي (ص 123: 916) .