فهرس الكتاب

الصفحة 16136 من 21641

3 -باب خلق آدم عليه (الصلاة) [1] والسلام

3447 - قَالَ أَبُو يَعْلَى [2] : حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ [3] ، ثنا عُمَرُ [4] بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رافع، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنه، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: إن الله (تبارك و) [5] تعالى خَلَقَ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ جَعَلَهُ طِينًا، ثُمَّ تَرَكَهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ حَمَأً مَسْنُونًا [6] ، خَلَقَهُ وصوَّره، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ صَلْصَالًا كالفخَّار [7] ، كَانَ إِبْلِيسُ يمرُّ بِهِ، فَيَقُولُ: لقد خُلقتَ لأمرٍ عظيم، ثم نفخ الله تعالى فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، فَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ جَرَى

(1) مثبتة من (سد) و (عم) .

(2) في المسند بالإِسناد والمتن وله بقية، لا تتعلَّق بالباب لم يذكرها المصنف (6/ 76) .

(3) مكرم: بضم الميم وسكون الكاف وفتح الراء.

(4) في مسند أبي يعلى:"عمرو"، وهو خطأ.

(5) ليست في (سد) و (عم) .

(6) الحمأ: هو الطين، والمسنون: هو الأملس، ومعنى ذلك أن آدم كان في مرحلة من مراحل خلقه من طين أملس صقيل.

انظر: جامع البيان (14/ 27) ، تفسير القرآن العظيم (2/ 550) .

(7) الصلصال: هو التراب اليابس، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وقتادة رحمهما الله. تفسير القرآن العظيم (2/ 550) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت