4352 - [1] قال إسحاق: أخبرنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي، حدَّثني أبي، عن قتادة، عن أبي الأسود [[الديلي] [1] ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَزُرْعَةُ بْنُ ضَمْرَةَ [مَعَ الأشعري إلى عمر بن الخطاب، فلقيت عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ:] [2] يُوشِكُ أَنْ لَا يَبْقَى فِي أَرْضِ [الْعَجَمِ] [3] مِنَ الْعَرَبِ] [4] إلَّا قَتِيلٌ أَوْ أَسِيرٌ [يُحْكَمُ[5] فِي دَمِهِ] [6] . فَقَالَ لَهُ زُرْعَةُ: أَيَظْهَرُ الْمُشْرِكُونَ عَلَى أَهْلِ الإِسلام؟ فَقَالَ: مِمَّنْ [7] أَنْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ بَنِي عامر ابن صَعْصَعَةَ، فَقَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَدَافَعَ مَنَاكِبُ نِسَاءِ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ عَلَى ذي الخلصة [8] ، [وثن] [9]
(1) بياض في (سد) .
(2) ما بين القوسين بياض في (عم) .
(3) بياض في (عم) .
(4) ما بين القوسين بياض في (سد) .
(5) ساقطة من (سد) .
(6) ما بين القوسين بياض في (عم) .
(7) في (عم) :"من".
(8) قال ابن الأثير في النهاية (2/ 62) : هو بيت كان فيه صنم لدوس وخثعم وبَجيلة وغيرهم. وقيل ذو الخلصة: الكعبة اليمانية التي كانت باليمن، فانفذ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- جرير بن عبد الله فخربها، وقيل ذو الخلصة: اسم الصنم نفسه، وفيه نظر لأن ذو لا يضاف إلا إلى أسماء الأجناس. اهـ.
(9) ساقطة من (عم) ، وبياض في (سد) .