وهذه المسألة أشهر من أن يدلل عليها، وذلك أنه قد اشتهر في حياته، ورُحِل إليه لأجل سماعه [1] منه، وتناقل الأئمة أحاديثه في رواياتهم ومصنفاتهم.
وأخرج الحافظ ابن حجر [2] ، وتلميذه البوصيري [3] ، زوائد ما وجداه منه على الكتب الستة -وزاد ابن حجر: وأحمد-، وقد ذكره -أيضًا- كل من ترجم لإسحاق بن راهويه.
وكان مسندًا ضخمًا يقارب حجمه حجم مسند الإمام أحمد.
قال الحافظ ابن حجر [4] : مسند إسحاق بن إبراهيم المعروف بابن راهويه، وهو في ست مجلدات ضخمة. اهـ.
وقد أثبتت المقارنة التي قام بها محقق مسند أم المؤمنيين عائشة رضي الله
(1) انظر: تاريخ بغداد له (8/ 369) ، والسير (13/ 98) .
(2) في كتابه المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية.
(3) في كتابه إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة.
(4) المعجم المفهرس (ص 108) .