3377 - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عطية، عن أبي سعيد رضي الله عنه رفعه [1] : إخشوا (دعوة) [2] المظلوم.
(1) هذه الكلمة وأمثالها مثل: يبلّغ به، أو رواية، أو ينميه أو يسنده ونحوها فهي كقول القائل:"قال النبي -صلى الله عليه وسلم-، وعدل بعض الرواة عن الصيغة المصرحة إلى مثل هذه الصيغ لأمور: إما الشك في الصيغة التي سمع بها، أهي قال النبي -صلى الله عليه وسلم-، أو نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، أو نحو ذلك كسمعت، وحدثني -وهو ممن لا يرى الإبدال أو التفريق بينها- أو طلبًا للتخفيف وإيثارًا للاختصار، أو للشك في ثبوته، أو ورعًا، حيث علم أن المؤدى بالمعنى مرفوع (أهـ) ، من كلام السخاوي في فتح المغيث (1/ 125) ، بتصرف."
(2) في (سد) و (عم) "دعوات".